لفترة محدودة توصيل مجاني للطلبات بقيمة 180 ريال

عن القهوة

أول ظهور للقهوة يعود للقرن العاشر ويعتقد أن الموطن الأصلي للقهوة البرية غير المدجنة مصدره إثيوبيا غير إن أقدم الأدلة تذكر أن اول معرفة لشرب القهوة كانت في القرن الخامس عشر في اليمن .


تختلف الروايات حول اصل التسمية ( القهوة ) حيث تعزى في بعض الأحيان إلى الكلمتين العربية ( القوة ، الطاقة ) وذلك موضع خلاف ، والأمر المؤكد أن كلمة " coffee " الإنجليزية مشتقة من كلمة " قهوة " العربية .


القهوة المختصة :

القهوة المختصة عبارة عن قهوة تم تقييمها من قبل مختصين حيث اعتمدت الجمعية العالمية للقهوة المختصة تقييماً من 100 درجة ، يقوم خلاله خبراء بتقييم القهوة المختصة عن طريق إجراء تقييم على عينات من القهوة على أساسه تُمنح الدرجات وذلك بناءً على رائحتها والنكهات التي تُبرزها وهيئتها والطعم الذي تتركه على اللسان بعد تذوقها وتوازنها ، حيث لا تُصنف القهوة بكونها قهوة مختصة إلا إذا حصلت على تقييم أعلى من 80 درجة .

اول ظهور لهذا المصطلح " القهوة المختصة " كان في عام 1974م من قِبل إيرنا كنوتسن في إحدى إصدارات صحيفة (تجارة الشاي والقهوة ) وهي القهوة ذات الجودة العالية والتي تُعطي نكهات مميزة ويتم زراعتها في مناخات خاصة ..



زراعة أشجار البن :


يتم الأهتمام اثناء زراعة أشجار البن بطريقة الري ودرجة الحرارة التي تتعرض لها أشجار البن ونوع التربة والارتفاع المناسب عن سطح البحر وتهيئة الظروف المثالية لزراعة هذه الأشجار


طرق معالجة القهوة :

معالجة القهوة هي المرحلة الثانية بعد مرحلة الزراعة ، يتم خلالها إختيار الطريقة التي سيتم معالجة القهوة بها ، ويتم أستخدام عدة طرق تختلف من دولة إلى اخرى وهي كالتالي :


الطريقة المجففة الطبيعية :

يتم فيها تجفيف حبات كرز البن الناضجة خلال مدة تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع، تبدأ هذه العملية بعد عملية القطف اليدوي .بعدها تجمع وتوضع في وعاء مائي واسع بهدف غسلها وإنتقاء الكرز السليم وإزالة الكرز المتضرر وأوراق الشجر التي سقطت مع القطف . بعدها يتم نشرها على أسرة التجفيف تحت أشعة الشمس، و تحريك الكرز بشكل دوري ليتساوى مستوى التجفيف . يليه جمع الكرز وتقشيره وفرز البن حسب الحجم ثم غسل حبات البن وتجفيفها من رطوبة الماء وتغليفها بالأكياس الخضراء . ينتج من هذه العملية زيادة في حلاوة القهوة والنكهات الفاكهية التي تميل للفواكه المجففة غالباً مع قوام ثقيل، حيث يعود السبب في وجوده إلى العملية البسيطة الناتجة وقت التجفيف حيث أن كرزة البن تحتوي على ستة طبقات إحداى هذه الطبقات عبارة عن طبقة يطلق عليها مسمى الميسولاج تتكون من سكريات وماء لتغذية بذور البن في المرزة شبيهه للعسل في قوامها وطعمها، و عند التجفيف تبدأ بذرة البن بامتصاص هذه الطبقة المحيطة لتضاف هذه الطبقة داخل بذرة البن وتصبح قابله للتذوق


الطريقة العسلية :

هي طريقة حديثة تمزج بين الطريقة المغسولة و المجففة، يتم فيها نزع كرزة القهوة لكن دون غسل الطبقة العسلية المذكورة آنفاً class="Apple-converted-space"> "الميسولاج ".

حيث يتم تكرار جميع الخطوات السابقة المذكورة مع الطريقة المجففة من قطف الكرز يدويا، ثم فرزه وتصفيته بإستخدام الأوعية المائية ثم تقشير كرز البن حيث سيتبقى فقط حبوب القهوة الخضراء محاطة بالطبقة العسلية ويتم فرزها على أسرة لتجفف ويتفرع منها أنواع كثيرة تعتمد على مدة التجفيف . ( عسلية صفراء : ثمانية أيام (عسلية حمراء : اسبوعين ) (عسلية سوداء : شهر كامل )

ينتج عن هذه المعالجة توازن في النكهات بين الحمضية والحلاوة و قوام متزن .


الطريقة المغسولة :

يتم فيها نزع القشرة الكرزية وغسل حبوب البن ليتم تصفيتها من عدد من الطبقات و من ثم يتم تجفيفها الى مدة تقارب الأسبوعين أو أقل .

يتم جمع الكرز الناضج ويوضع في وعاء مائي ليتم فرز الكرز السليم من المتضرر وتصفيته، ثم يتم وضعه في مكائن لفصل الطبقة الكرزية عن بذور القهوة الخضراء، ثم يعاد وضعه في وعاء مائي أخر ليتم التخلص من الطبقة العسلية "الميسولاج " المذكورة سابقاً ومن ثمة تفرز حبوب القهوة الخضراء لمدة ما بين ثمانية إلى عشرة أيام تقريباً وبعدها تصبح جاهزة للتغليف في الأكياس المخصصة . وما سينتج من هذه العملية غالباً أن تميل للفواكه الحمضية مع القوام السلس .



تعد المعالجة من أهم المراحل التطويرية في مركبات ونكهات بذرة البن قبل حمصها، ولا تنحصر بالأنواع المذكورة اعلاه بل يتم التجديد في أنواع المعالجة حتى يتم الحصول على محصول متميز


تحميص القهوة :

حبوب القهوة تحتوي على أكثر من 1000 مركب كيميائي لا يُعرف منها علمياً إلا 200 مركب تقريباً، يقوم المسئول عن التحميص بدور رئيسي في إبراز المركبات التي تحويها حبوب البن والتي يحاكي الكثير منها النكهات المعروفة في الفواكه والحمضيات وغيرها class="Apple-converted-space"> والتي نسميها بالإيحاءات ولا يمكن تمييز هذه النكهات والإيحاءات غالباً إلا في قهوة طازجة ذات نوعية ممتازة والتي تُعرف بـ (القهوة المختصة ) فالقهوة المختصة قهوة طازجة تتم معالجتها وشحنها بطريقة صحيحة ومعرفه بكل تفاصيلها، من المصدر، والارتفاع الذي زُرعت فيه، وكذلك تاريخ تحميصها، أيضاً يتم مراعاة معايير وطرق التحضير الصحيحة معها ، كل هذه التفاصيل تُسهم في تقديم كوب قهوة مميز ولذيذ غني بالنكهات والمذاقات المميزة،

طرق تحضير القهوة المختصة :

من أبرز طرق تحضير القهوة المختصة المقطرة : الترشيح، التنقيع، الكبس، الانسحاب . وأيضاً تتنوع أدوات تحضير كل طريقة، وايضاً تتنوع المُرشّحات (الفلاتر ) المستخدمة معها، فمنها الورقي ومنها القطني ومنها المعدني . فكل طريقة من هذه الطرق وكل مُرشح ( فِلتر ) مُستَخدَم، يعطي نتيجة ومذاق مغاير عن الآخر وهذا فقط لنوع قهوة واحد، فكيف ببقية أنواع القهوة الأخرى .


مؤثرات لها دور مهم في مذاق القهوة :

نوع معالجة القهوة، ودرجة التحميص، ودرجة طحن القهوة، ودرجة حرارة الماء ونوعيته وطريقة صَبه، لذلك يجب الاعتناء بكل خطوات تحضير القهوة المختصة للحصول على كوب لذيذ . ولأهمية هذه الخطوات تقدم الجمعية العالمية للقهوة المختصة دورات تدريبية وورش عمل بهدف تعلم أفضل الطرق والتكنيكات المتبعة لتحضير القهوة سواءً القهوة السوداء أو الاسبريسو

فمفهوم القهوة المختصة هو مفهوم يتعلق بجودة ونوعية البُن وطريقة تحضيره قبل كل شيء


الآن أهلا بك في عالم محمصة قهوة مجيد لتعيش التجربة بنفسك وتتسوق القهوة المختصة وأدواتها (اضغط هنا )